عدد الأبيات: 7 1,724 قراءة
شرح النص

أثويت أم أجمعت أنك غادي

أَثَوَيتَ أَم أَجمَعتَ أَنَّكَ غادي وَعَداكَ عَن لُطفِ السُؤالِ عَوادي
وَتَنوفَةٍ عَمياءَ لا يَجتازُها إِلّا المُشَيَّعُ ذو الفُؤادِ الهادي
قَفرٍ هَجَعتُ بِها وَلَستُ بِنائِمٍ وَذِراعُ مُلقِيَةِ الجِرانِ وِسادي
وَعَرَفتُ أَن لَيسَت بِدارِ تَئِيَّةٍ فَكَصَفقَةٍ بِالكَفِّ كانَ رُقادي
فَوَقَعتُ بَينَ قُتودِ عَنسٍ ضامِرٍ لَحّاظَةٍ طَفَلَ العَشِيِّ سِنادِ
حَرَجٍ تَرى أَثَرَ النُسوعِ لَواحِباً في دَفِّها كَمَفاقِرِ الأَمسادِ
وَكَأَنَّها بَعدَ الكَلالِ عَشِيَّةً قَهبُ الإِهابِ مُلَمَّعٌ بِسَوادِ
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن