تذكرت ليلى والسنين الخوالياتَذَكَّرتُ لَيلى وَالسِنينَ الخَوالِياوَأَيّامَ لا نَخشى عَلى اللَهوِ ناهِيا
إلى الله أشكو لا إلى الناس حبهاإِلى اللَهِ أَشكو لا إِلى الناسِ حُبُّهاوَلا بُدَّ مِن شَكوى حَبيبٍ يُوَدِّعُ
شكوت إلى سرب القطا إذ مررن بيشَكَوتُ إِلى سِربِ القَطا إِذ مَرَرنَ بيفَقُلتُ وَمِثلي بِالبُكاءِ جَديرُ
وإني لمفن دمع عيني بالبكاوَإِنّي لَمُفنٍ دَمعَ عَينِيَ بِالبُكاحِذارَ الَّذي قَد كانَ أَو هُوَ كائِنُ