يا عَاذِلي أَيْن سمعي منك والعذلُ ✳ أَسْلُوه كلا وطرفٍ زانَه الكَحَلُ
إِنْ هِمْتُ وجْداً فما قلبي بأَوَّل مَن ✳ أَوْرت به الوَجناتُ الحُمرُ والمُقل
حَدِّث بذكر صَباباتي ولا عجبٌ ✳ أَنَا الَّذي بغرامي يُضرَبُ المثَل
يمشي فَتَفْعل في العشَّاقِ قَامتُه ✳ ما ليس تفْعلُه العسَّالَةُ الذُّبُل
أَزْرَى على الظَّبي طَرْفاً وهْوَ مُلتفتٌ ✳ وأَخْجَل الغصْن قداً وهو معتدل
يدنو فيوسِعُ لي سُم الخياطِ كما ✳ يضيق بي حين ينأَى السَّهل والجبلُ