عدد الأبيات: 22 1,419 قراءة
شرح النص

هي الأعمار نقص في ازدياد

هي الأعمار نقص في ازدياد فنحن من الولادة في نفاد
وما الأرواح إلا كهرباء مسخرة لتحريك الجساد
وما النفس المردد غير سير قطعت به الحياة إلى المعاد
وما الكرة التي نمشي عليها سوى المنبث من جسد العباد
فمنها الخلق كون وهي منهم فبعض مختف والبعض باد
وما سوق برائجة سواها وما سلع سوانا في كساد
وكم جر الغرور لها غبيّا وما ذاك الغرور سوى اعتيادي
بنا سخرت ونحن بها نشاوى سواء ملحد أو ذو اعتقاد
تخادعنا وآخرها المنايا فلا كانت بها تلك الأيادي
تساوى في الفنا كل ولولا أنت ساوي كنت منصدع الفؤاد
فلولا الدين يثرنا بأخرى لكان الحظ منها في سواد
عجبت لراغب فيها ويدري بأنه للتراب من المهاد
أريد له الهدى ويريد مني هداه وليس غير الله هادي
قضت بتناقض الآراء فيها إرادته فكل ذو اجتهاد
فريقٌ بالظواهر ذو اكتفاء مع الأهواء يركض كالجواد
وشق صدق الوحي الالهي فلم يسلك سوى طرق اعتقاد
فما للفيلسوف إذا ترقّى بلا جدوى إلى السبع الشداد
وكل عنده أمل وحرص وما هو غير زرع في حصاد
وما يجدي ادكار الموت نفعا كأن الخلق عنه في سهدا
فيصدق عنهمو بيتا قريض قد اشتهرا وشاعا في النوادي
لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
ولو نارا نفخت بها أضاءت ولكن أنت تنفخ في رماد
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن