عدد الأبيات: 16 599 قراءة
شرح النص

لا الترك ترضى بما أجرت حكومتها

لا الترك ترضى بما أجرت حكومتها في المسلمين وحاشاها ولا العرب
كنا نؤمل منها الخير فانقلبت تلك الأماني ولما يسكن الغضب
هذا الزمان أرانا من حوادثه شتى العجائب حتى ينقضي العجب
قالوا الخلافة عبء قد أضر بهم لولا الخلافة ما نالوا الذي رغبوا
ألقوا بها بين أيدينا مدحرجة واستصغروا الفعلة الشنعاء وانقلبوا
في آل عثمان بات المجد مندرسا يبكي لأعظم ماساة وينتحب
هلا رعوا فيهم المفضال فاتحها يرعاك في حسب من عنده الحسب
لآل عثمان في أعناقنا منن حق اليهم نؤديه كما يجب
عار على الأمة السمحا إضاعة من كنا لدولتهم بالأمس ننتسب
هذي مآثرهم في كل مملكة لم يعرف الترك لولاهم ولا حسبوا
يا طلعة الذئب من بعد الهلال على راياتهم علنا تعسا لما انتخبوا
الحاكمون بما في غير ملتهم القائلون علوم الدين تجتنب
إن صح هذا فبشرهم بعاقبة خسرى ولكن بودي أنه الكذب
إني لآسف إذ بالأمس أمدحهم واليوم في هجوهم أدعى وانتدب
ما كنت مادحهم إلا لما صنعوا ما كنت هاجيهم إلا لما ارتكبوا
لولا المروق الذي ما زلت أنكره ما حدث عن شكرهم لكن هو السبب
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن