هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
إِنَّ عَيباً عَلى المَشارِق أَن ارجِعَ عَنها إِلى ذُيولِ المَغاربْ
أَمانِيُّ تَترَى وَقُل أَنعُمُبِسَاحَةِ مَن كانَ لا يَنعَمُ
ألا ليتَ شعرِي هل تكُونينَ مثَلهاخئونَةَ عهدٍ ما لدَيهَا مُحَبِّبُ
أنتَ ماذا دهاكَ قل لي حتَّىبِك ذَرعا قد ضَاق رحبُ الفضَاء
جُويهِرةَ القلبِ لا تَغضَبيعَلىَّ إذا أنا لَم أكتُبِ
سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.
ليس لديك حساب؟ سجّل الآن