لَعمرك لَو أصبحتُ في دارِ منقذٍ✳ لَما ضيمَ سعدٌ وهو جارٌ لأبياتي
وَلَكنّني أَصبحتُ في دارِ غربةٍ✳ مَتى يعدُ فيها الذئبُ يعدُ عَلى شاتي
فَيا سعدُ لا تغرر بِنَفسك واِرتَحل✳ فَإنّك في قومٍ عنِ الجارِ أمواتِ
وَدونك أَذوادي فإنّي عنهمُ✳ لَراحلةٌ لا يَفقدوني بنيّاتي
وَسر نَحوَ جُرم إن جرماً أعزّةٌ✳ وَلا تكُ فيهم لاهياً بين نسواتِ
إِذا لَم يَقوموا لي بِثأري وَيَصدقوا✳ طِعانهم وَالضربَ في كلّ غاراتِ
فَلا آبَ ساعيهم ولا سدَّ فَقرهم✳ وَلا زالَ في الدنيا لَهم شرّ نكباتِ