كَفَى الحسودَ عَقاباً عن جريرتهِ✳ ما في جوارحهِ من جُذوةِ الحَسَدِ
لا غَروَ إِن ذابَ منهُ جسمُهُ حَسَداً✳ لِأَنَّ ذا الداءَ يُوهِي صِحَّة الجَسَدِ
لو لم يُحاكَم من الباري اقولُ لقد✳ كفاهُ إذ عاشَ حتى ماتَ بالكَمَدِ
كلُّ المآثم قد تُرجَى مَلَذَّتُها✳ الآهُ بل إِنَّ هذا عِلَّةُ الكَبِدِ
ما يفعلُ الجاهلُ الغُمر الحسودُ مع ال✳ محسودِ إِن سادَ يوماً وَهوَ لم يَسُدِ
كل الرذائل إِمَّا ماتَ فاعلُها✳ تفنَى جميعاً وما تبقى على أَحَدِ
لكنما الحَسَدُ الممقوتُ مُصطَحِبٌ✳ في النار صاحبَهُ حتى مَدَى الأَبَدِ