كفى الحسود عقابا عن جريرته
كَفَى الحسودَ عَقاباً عن جريرتهِما في جوارحهِ من جُذوةِ الحَسَدِ
كَفَى الحسودَ عَقاباً عن جريرتهِما في جوارحهِ من جُذوةِ الحَسَدِ
يا مَربعاً أخنا عليهِ بلاؤهبعدَ الخليطِ وطالَ فيه ثواؤهُ
صبٌّ له في الهَوى شرحٌ وإملاءُوَفي مذاهبه وحيٌ وإيماءُ
قِف بِالرسومِ الخاليات مخاطباًوَاِجعل أَنينك للمطيّ مجاوبا
نَبا عضبُ السلوّ نباغديّة مَن وددت نبا
لِمَن الهَوادِجُ وَالقببفي الآل تَطفو كَالحَبَب
مَشاربُ كأسِ الحبّ أَحلى المشاربوَأَعذب دهر المرءِ دهر الشبائبِ
فؤادٌ على جمر الفراق يقلّبُوَدموعُ أجفانٍ تسحّ وتسكبُ
لمن مربع للبقع فيه يعيبُبه عبثَت للحادثات خطوبُ
أهدى لك الشوقَ والتذكار والوصباشادٍ من الورق في أوكارهِ خَطبا
أَلا غنّيا بالعامرية واِطربِوَهاتِ لنا شرح اللوى والمحصّبِ
لِمن مربع بالسفحِ أَقوت ملاعبهوأصبحَ في مغناه ينعبُ ناعبُه
ستبدي خفيّات الأمورِ العواقبُوَيظهرُ مِن سرّ الغيوب عجائبُ
لِمَن الحدوج علَت على أَقتابهاوَحدا بها الحادونَ خلفَ رِكابِها
أَلا اِحببها وَباشرها هبوباسَرت وَالنجم قد عزمَ المغيبا
دَعني من التفنيدِ والتأنيبِفلربّ رأيٍ كان غير مصيبِ
ألا هل فتحت من الشوق باباوخاطبت من لا يطيق الخطابا
فؤادٌ على جمر الغرام يقلّبُوَجسمٌ بأنواع السقام معذّبُ
أترى خرائدَ في الهوادجِ أم ظِباجرّدن من أَلحاظهنّ لنا طبا
أَمِن ذكر أطلالٍ خلت وتعفتجفونك بالدمع الهتون اِستهلّتِ
خلّ المتيّم في نهج الغواياتِيجرّ في الحبِّ أذيال البطالاتِ
نعيمٌ تقضّى مسرعاً في اِنقلابهِتولّى ولم يسمح لنا باِلتفاتهِ
هَلّا شجيت للحنِ الشادنِ الغنجِلمّا تغنّى بصوت في النشيد شجِ
دعاه يعجّ في حبّه لمعاجهوَيركب إِلى الأهواء رأس محاجهِ
أَمِن بارقٍ أَعلاه يبرقُ يلمحجفونك تهمي بالدموعِ وتسفحُ
بَكى وناحَ غراماً في الهوى ناحاوَباح بالحبّ عن أحبابهِ باحا
أَبدرٌ في الكتيبةِ أَم فراحبَدا أَم وجه سعدى مستلاحُ
قِفا بِمقامٍ للأحبّة ماصحِبهِ عَبَثت أيدي الرياح اللواقحِ
قِف بالطلولِ الهمّدِوَاِلثم رسوم المعهدِ
قِفا واِسألا عن دارِ سعدى وعن سعدىوَعن أعصرٍ كانت لسعدى لنا سعدا