هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
لعمري وما دهري بتأبين هالكٍولا جَزِعٍ مما أصابَ فأَوجعا
ما غاضَ دَمعي عِندَ نازِلَةٍإِلّا جَعَلتَكَ لِلبُكا سَبَبا
يا مَن لِقَلبٍ شَديدِ الهَمِّ مَحزونِأَمسى تَذَكَّرَ رَيّا أُمَّ هارونِ
عَجَباً لِلزَمانِ في حالَتَيهِوَبلاءٌ ذَهَبتُ مِنهُ إِلَيهِ
ما بُكاءُ الكَبيرِ بِالأَطلالِوَسُؤالي فَهَل تَرُدُّ سُؤالي
سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.
ليس لديك حساب؟ سجّل الآن