عدد الأبيات: 16 3,779 قراءة
شرح النص

من حوى الإصطبار يحمد مآله

من حوى الإصطبار يحمد مآله وهو لاشكّ بالغٌ آماله
وحوى السّعد من حوى الرّأي فالزم قُرب من قد خلا لهُ وخلا له
ما أرى العزّ ان جلا الرأي إلا عزّ من قد جلا لهُ وجلا له
وإذا الرأيُ صاحب العزم فاجزم أنّه من سعى لهُ أو سعا له
من حوى ذي الخصال عادت عداهُ حين تدري خصالهُ كالخصاله
كخصال حوى لها ابنُ حسين لا يرى قد حوى لها من حواله
ملكٌ كلّ كلُّ من رام يحكي من معالي كماله وكماله
يعشق العفو عشق غيلان ميا فحباهُ المنى لهُ ومناله
حرّم السفك عنه لاكسواهُ إذ يراه حلا له وحلاله
مُسرعٌ للعطا ويعظم بطئا رفد من قد نوى له ونواله
من رمى للحبى حبالة مدح فيه ألقى الحبا لهُ والحباله
فيه بئر يدل بالرّفد للعا في فيلقي الدّلالة والدّلالة
لاأراني إلا له منهُ حساما من يديه نبا لهُ ونباله
فسيكفي العدوّ يوما ويعطي مغرما من حمى له وحماله
دام في العزّ ماضي العزم ملكا ليس يشكو كلالهُ وكلاله
هو من ربّه العليّ غدا في حرز أمن كفالة وكفى له
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن