أيا نَفَحاتِ الريحِ من أرضِ بابل✳ بحَقِّ الهوى إلاّ حَمَلْتِ رسائلي
إلى خيرِ إلفٍ هام قلبي بحبِّه✳ به تمّ وَسْواسي وهاجَتْ بَلابلي
وقلت له: يا نورَ قلبي وناظري✳ رحلتَ بقلبي، والهوى غيرُ راحِلِ
وفرَّقتَ ما بينَ الجُفون ونومها✳ وواصلتَ ما بيني وبين عواذلي
وإنّ بصحراءِ المُرَيْطِ منازلاً✳ لأحبابنا، أكرِمْ بها من منازل!
وفيها التي هام الفؤادُ بحبِّها✳ وكم سائلٍ لم يحظَ منها بطائلِ
تعلَّقها بالأمسِ خِلْواً من الهوى✳ فقدْ شغلتْهُ اليومَ عن كلّ شاغِلِ