عدد الأبيات: 22 7,469 قراءة
شرح النص

تأملت اختبر المدعين

تأملت اختبر المدعين بين الموالي وبين العبيد
فألفيت أكثرهم كالسراب يروقك منظره من بعيد
فناديت يا قوم من تعبدون فكل أشار بقدر الوجود
فبعض أشار إلى نفسه واقسم ما فوقها من مزيد
وبعض إلى خرقة رقعت وبعض إلى ركوة من جلود
آخر يعبد أهواءه وما عابد للهوى بالرشيد
ومجتهد وقته ريه فان فات بات بليل عنيد
وذو كلف باستماع السما ع البسط وبين النشيد
يئن إذا أومضت رنة ويزرأ منها بثوب جديد
يخرق خلقانه عامدا ليعتاض منها بثوب جديد
ويرمي بهيكله في السعير لقلع الثريد وبلع العصيد
فيا للرجال ألا تعجبون لشيطان إخواننا ذا المزيد
يخبطهم بفنون الجنون وما للمجانين غير القيود
وأقسم ما عرفوا ذا الجلال وما عرفوه بغير الجحود
ولولا الوفاء لأهل الوفاء سلقتهم بلسان حديد
فمالي يطالبني بالوصا ل من ليس يعلم ما في الصدود
اضن بودي ويسخو به وقد كنت اسخوا به للودود
ولكن إذا لم أجد صاحبا يسر صديقي ويشجو الحسود
عطفت بودي مني إليه فغاب نحوسي وآب السعود
فما بال قومي على جهلهم بعز الفريد وأنس الوحيد
إذا أبصروني بكوا رحمة ونيران أحقادهم في وقود
لأني بعدت عن المدعين ولو صدقوا كنت غير البعيد
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن