فما ضاق باب الله عن قصد سائل
فما ضاق باب الله عن قصد سائلٍولا سد من دون الإجابة حجبه
فما ضاق باب الله عن قصد سائلٍولا سد من دون الإجابة حجبه
وَأَطَلَّتِ العِشرُونَ في شَيخُوخَتِيوَلمحت في الخَمسِينَ فَجرَ شَبَابي
يا رب إني تائب من هفوتيفأقبل بفضلك يا ألهي توبتي
لا ينعم المرء في الدنيا بلا أملفالوعد منك وأنت الغوث والمدد
إِنّي لَآمُلُ مِنكَ خَيراً عاجِلاًوَالنَفسُ مولَعَةٌ بِحُبِّ العاجِلِ
كأن الليل زيدَ إليه ليلٌمقيمٌ فاستمر على الشجي
وَأَجمَلُ أَيّامِ الفَتى زَمَنُ الصِبىوَخَيرُ الصِبا ما كانَ في الحُبِّ نامِيا
رابَه عِلَّتِي ضَنىً فأَتانِيعائِداً في يَدِهِ لي ياسَمِينُ
تَفاءَلتُ لِلمَولودِ في بَطنِ مُصحَفٍفَبَشِّر باِبنٍ قادِمٍ اِسمُهُ يَحيى
وقد تفاءلتُ له زاجراًكُنيتَهُ لا زاجراً ثعلبا
يا مُهدِياً لِي بَنَفسَجاً أَرجاًيَرتاحُ صَدري لَهُ وَيَنشَرِحُ
إنما الموزُ حين تُمْكَنُ منهُكاسمه مبْدلاً من الميم فاءَ