أُجامِلُ أَقواماً حَياءً وَقَد أَرى صُدورَهُمُ تَغلي عَلَيَّ مِراضُها
بانَت سُعادُ فَنَومُ العَينِ مَملولُ وَكانَ مِن قِصَرٍ مِن عَهدِها طولُ
سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.
ليس لديك حساب؟ سجّل الآن