أجامل أقواما حياء وقد أرى
أُجامِلُ أَقواماً حَياءً وَقَد أَرىصُدورَهُمُ تَغلي عَلَيَّ مِراضُها
تابع القراءةأُجامِلُ أَقواماً حَياءً وَقَد أَرىصُدورَهُمُ تَغلي عَلَيَّ مِراضُها
تابع القراءةبانَت سُعادُ فَنَومُ العَينِ مَملولُوَكانَ مِن قِصَرٍ مِن عَهدِها طولُ
تابع القراءةوَحَرفٍ قَد بَعَثتُ عَلى وَجاهاتُباري أَينُقاً مُتَواتِراتِ
أَلا نادِيا أَظعانَ لَيلى تُعَرِّجِفَقَد هِجنَ شَوقاً لَيتَهُ لَم يُهَيَّجِ
تُعارِضُ أَسماءُ الرِكابَ عَشِيَّةًتُسائِلُ عَن ضِغنِ النِساءِ الطَوامِحِ
طالَ الثَواءُ عَلى رَسمٍ بِيَمئودِأَودى وَكُلُّ خَليلٍ مَرَّةً مودي
أَتَعرِفُ رَسماً دارِساً قَد تَغَيَّرابِذَروَةَ أَقوى بَعدَ لَيلى وَأَقفَرا
رَأَيتُ وَقَد أَتى نَجرانُ دونيوَلَيلى دونَ أَرحُلِها السَديرُ
عَفَت ذَروَةٌ مِن أَهلِها فَجَفيرُهافَخَرجُ المَرَوراةِ الدَواني فَدورُها
عَفا بَطنُ قَوٍّ مِن سُلَيمى فَعالِزُفَذاتُ الغَضا فَالمُشرِفاتُ النَواشِزُ
لِمَن طَلَلٌ عافٍ وَرَسمُ مَنازِلٍعَفَت بَعدَ عَهدِ العاهِدينَ رِياضُها
أَعائِشُ ما لِأَهلِكِ لا أَراهُميُضيعونَ الهِجانَ مَعَ المُضيعِ
نَظَرتُ وَسَهبٌ مِن بُوانَةَ بَينَناوَأَفيَحُ مِن رَوضِ الرُبابِ عَميقُ
ماذا يَهيجُكَ مِن ذِكرِ اِبنَةِ الراقيإِذ لا تَزالُ عَلى هَمٍّ وَإِشفاقِ
صَدَعَ الظَعائِنُ قَلبَهُ المُشتاقابِحَزيزِ رامَةَ إِذ أَرَدنَ فِراقا
بانَت سُعادُ فَنَومُ العَينِ مَملولُوَكانَ مِن قِصَرٍ مِن عَهدِها طولُ
أَلا أَصبَحَت عِرسي مِنَ البَيتِ جامِحاًعَلى غَيرِ شَيءٍ أَيُّ أَمرٍ بَدا لَها
كَأَنّي كَسَوتُ الرَحلَ جَوناً رَباعِياًبِليتَيهِ مِن زَرِّ الحَميرِ كُلومُ
أَمِن دِمنَتَينِ عَرَّجَ الرَكبُ فيهِمابِحَقلِ الرُخامى قَد أَنى لِبِلاهُما
كِلا يَومَي طُوالَةَ وَصلُ أَروىظَنونٌ آنَ مَطَّرَحُ الظَنونِ
خَليلُ خَودٍ غَرَّها شَبابُهأَعجَبَها إِذ لَبِنَت رُبابُه
طَيفُ خَيالٍ مِن سُلَيمى هائِجيوَالقَومُ بَينَ لَفلَفٍ وَعالِجِ
قالَت أَلا يُدعى لِهَذا عَرّافلَم يَبقَ إِلّا مَنطِقٌ وَأَطراف
لَمّا رَأَتنا واقِفي المَطِيّاتقامَت تَبَدّى لي بِأَصلَتِيّات
طافَ خَيالٌ مِن سُلَيمى فَاِعتَرىحَنَّت وَقالَت بِنتُها حَتّى مَتى
قالَت سُلَيمى لَستَ بِالحادي المُدِلما لَكَ لا تَملِكُ أَعضادَ الإِبِل
كَأَنَّها وَقَد بَراها الأَخماسوَدَلَجُ اللَيلِ وَهادٍ قَيّاس
كَأَنَّها وَقَد بَدا عُوارِضُوَفاضَ مِن إيرٍ بِهِنَّ فائِضُ
ما قَطَعَت مِن أَمَمٍ وَلا دانقَطَعنَ ما بَينَ الحِمى وَالجَولان
لَعَلَّكَ وَالمَوعودُ حَقٌّ لِقاؤُهُبَدا لَكَ في تِلكَ القَلوصِ بَداءُ
أَلا مَن مُبلِغٌ خاقانَ عَنّيتَأَمَّل حينَ يَضرِبُكَ الشِتاءُ
بادَت وَغَيَّرَ آيَهُنَّ مَعَ البِلىإِلّا رَواكِدَ جَمرُهُنَّ هَباءُ