إقني حياءك في عز وفي كرم
إِقنَي حَياءَكَ في عِزٍّ وَفي كَرَمٍ فَإِنَّما كانَ شَمّاسٌ مِنَ الناسِ
إِقنَي حَياءَكَ في عِزٍّ وَفي كَرَمٍ فَإِنَّما كانَ شَمّاسٌ مِنَ الناسِ
أَخِلّاءُ الرَخاءِ هُمُ كَثيرٌ وَلَكِن في البَلاءِ هُمُ قَليلُ
وَأَحسَنُ مِنكَ لَم تَرَ قَطُّ عَيني وَأَجمَلُ مِنكَ لَم تَلِدِ النِساءُ
صَلّى الإِلَهُ وَمَن يَحُفُّ بِعَرشِهِ وَالطَيِّبونَ عَلى المُبارَكِ أَحمَدِ
لَكِ الخَيرُ غُضّي اللَومَ عَني فَإِنَّني أُحِبُّ مِنَ الأَخلاقِ ما كانَ أَجمَلا
وَما فَقَدَ الماضونَ مِثلَ مُحَمَّدٍ وَلا مِثلُهُ حَتّى القِيامَةِ يُفقَدُ
وَكُلُّ أَخٍ يَقولُ أَنا وَفِيٌّ وَلَكِن لَيسَ يَفعَلُ ما يَقولُ