فالبعدُ مرٌّ واللقا أحلى لي
فالبعدُ مرٌّ واللقا أحلى لي
فلا سلم يدوم ولا قتالُ
فالبعدُ مرٌّ واللقا أحلى لي
فلا سلم يدوم ولا قتالُ
بيني وبينك ما لو شئت لم يضع
بَيني وَبَينَكَ ما لَو شِئتَ لَم يَضِعِ سِرٌّ إِذا ذاعَتِ الأَسرارُ لَم يَذِعِ
وقائلة لما أردت وداعها
وَقائِلَةٍ لَمّا أَرَدتُ وَداعَها حَبيبي أَحَقّاً أَنتَ بِالبَينِ فاجِعي
دعوا الوشاة وما قالوا وما نقلوا
دَعوا الوُشاةَ وَما قالوا وَما نَقلوا بَيني وَبَينَكُم ما لَيسَ يَنفَصِلُ
من لقلب متيم مشتاق
مَن لِقَلبٍ مُتَيَّمٍ مُشتاقِ شَفَّهُ شَوقُهُ وَطولُ الفِراقِ
إنّ هذا الحُبَّ سهلٌ
إنّ هذا الحُبَّ سهلٌ ما وجدناهُ بَلا
يغيب إذا غبت عني السرور
يَغيبُ إِذا غِبتَ عَنّي السُرورُ فَلا غابَ أُنسُكَ عَن مَجلِسي
لا تعذليه فإن العذل يولعه
لا تَعذَلِيه فَإِنَّ العَذلَ يُولِعُهُ قَد قَلتِ حَقاً وَلَكِن لَيسَ يَسمَعُهُ
خليلي عوجا منكم اليوم أودعا
خليلي عوجا مِنكُم اليَومَ أودعا نحيِّي رسوما بالقُبَيبَةِ بلقعا
عقيلية أما ملاث إزارها
يقول الشاعر إنه كان كلما أتى ديار محبوبته اختلق عذرًا أو سببًا يبرّر به مجيئه، حتى استنفد جميع أعذاره وحِيَله، فلم يعد يجد ما يقوله أو يتحجج به ليأتي...
أضحى التنائي بديلا من تدانينا
نُخْفِيها فَتُخْفِينَا: نكتم الصبابة والمحبة، فتُضعفنا هذه الصبابة وتُذيب أجسادنا من شدّة الوجد والسهر والهزال، حتى نكاد نختفي عن الأنظار.
أضحى التنائي بديلا من تدانينا
آدَتْهُ: أثقلته وأعجزته وشقّت عليه.
أضحى التنائي بديلا من تدانينا
ما شِينَا: أصلها ما شِئْنا، حُذفت الهمزة تخفيفًا ولضرورة الوزن الشعري، ومعناها: ما أردنا.
لئن قصر اليأس منك الأمل
السابقات أو اللواتي كنًّ في البداية ( السجايا الأُول )
لئن قصر اليأس منك الأمل
يريد الشاعر أنه لم ينسَ محبوبته باختياره، وإنما اضطرته الظروف إلى التسلّي عنها.
لئن قصر اليأس منك الأمل
يريد الشاعر أنه كان يرضى من محبوبته بالقليل، ويُظهر السرور بما لم ينله منها.
دعوا الوشاة وما قالوا وما نقلوا
جمع ( واشٍ ) وهم الأشخاص الذين يقومون بنقل الكلام بين الناس بهدف الإضرار
أضحى التنائي بديلا من تدانينا
نَجفُ: نَهجُر أو نُعرض عنه.
كتمت الهوى وهجرت الحبيبا
كراهة