إذا هم هما لم ير الليل غمة
إِذا هَمَّ هَمّاً لَم يَر اللَيلَ غُمَّةًعَلَيهِ وَلَم تَصعُب عَلَيهِ المَراكِبُ
إِذا هَمَّ هَمّاً لَم يَر اللَيلَ غُمَّةًعَلَيهِ وَلَم تَصعُب عَلَيهِ المَراكِبُ
عَفَت أَجَلى مِن أَهلِها فَقَليبهاإِلى الدَومِ فَالرَنقاءِ قَفراً كَثيبُها
إِنّي لَعَمرُ أَبيهِم لا أُصالِحُهُمحَتّى يُصالِحَ راعي الثَلَّةِ الذيبُ
عَفَت فَردَةٌ مِن أَهلِها فَجَنابُهافَحَرَّةُ لَيلى سَهلُها وَهِضابُها
تَذَكَّرَ ذِكرى مِن قَطاةَ فَأَنصِباوَأَبَّنَ دَوداةً خَلاءً وَمَلعَبا
أَلا هَل أَتى فِتيانَ قَومي أَنَّنيتَسَمَّيتُ لَمّا إِشتَدَّتِ الحَربُ زَينَبا
هَل مِن مَعاشِرَ غَيرِكُم أَدعوهُمُفَلَقَد سَإِمتُ دُعاءَ يا لَكِلابِ
أَنا إِبنُ الأَكرَمينَ بَني قُشَيرٍوَأَخوالي الكِرامُ بَنو كِلابِ
أَتَتكَ المَنايا مِن بِلادٍ بَعيدَةٍبِمُنخَرِقِ السِربالِ عَبلِ المَناكِبِ
عَفا لَفلَفٌ مِن أَهلِهِ فَالمُضَيَّحُفَلَيسَ بِهِ إِلّا الثَعالِبُ تَضبَحُ
صَرَمَت شُمَيلَةُ وِجهَةً فَتَجَلَّدِمَن ذا يَقولُ لَها عَلَينا تَقصِدِ
جَزى اللَهُ عَنّا وَالجَزاءُ بِكَفِّهِعمايَةَ خَيراً أُمَّ كُلِّ طَريدِ
يابِنتَ جَونٍ أَبانَت بِنتُ شَدّادِنَعَم لَعَمري لِغَورٍ بَعدَ إِنجادِ
وَلَمّا أَن رَأَيتُ بَني حُصَينٍبِهِم جَنَفٌ إِلى الجاراتِ بادِ
كَأَنَّ رِداءَيهِ إِذا قامَ عُلِّقاعَلى جِذعِ نَخلٍ مِن صُفَينَةَ أَملَدِ
عَفا النَحبُ بَعدي فَالعُرَيشانِ فَالبُترُفَبَرقُ نِعاجٍ مِن أُمَيمَةَ فَالحِجرُ
عَفا بَطنُ سِهِيٍ مِن سُلَيمى وَصَمعَرُخَلاءٌ فَوَصلُ الحارِثِيَّةِ أَعسَرُ
عَفا مِن آلِ خَرقاءَ السِتارُفَبُرقَةُ حَسلَةٍ مِنها قِفارُ
وَمَن لا تَلِد أَسماءُ مِن آلِ عامِرٍوَكَبشَةُ تَكرَه أُمُّهُ أَن تُبَحثَرا
عَبدَ السَلامِ تَأَمَّل هَل تَرى ظُعُناًإِنّي كَبِرتُ وَأَنتَ اليَومَ ذو بَصَرِ
يا أُختَ بَهمٍ وَذاكَ العَبدُ ضاحِيَةًوَأُختَ دَهماءَ هَل خُبِّرتِ أَخباري
يا قَبَّحَ اللَهُ صِبياناً تَجيءُ بِهِمأُمُّ الهُنَيبِرِ مِن زَندٍ لَها واري
يا أَيُّها العَفِجُ السَمينُ وَقَومُهُهَزلى تُجَرِّرُهُم ضِباعُ جَعارِ
سَرى بِدِيارِ تغلِبَ بَينَ حَوضَيوَبَينَ أَبارِقِ الثَمدَينِ سارِ
إِذا شِئتُ غَنّاني عَلى ظَهرِ شَرجَعٍنَواعِمُ بيضٌ مِن قُرَيشٍ وَعامِرِ
وَرِثنا أَبانا حُمرَةَ اللَونِ عامِراًوَلا لَونُ أَدنى لِلهِجانِ مِنَ الحُمرِ
لِطيبَةَ رَبعٌ بِالكُلَيبَينِ دارِسُفَبَرقِ نِعاجٍ غَيَّرتُهُ الرَوامِسُ
ظَعَنَت قَطاةُ فَما تَقولُكَ صانِعاوَقَعَدتَ تَشكو في الفُؤادِ صَوادِعا
لَعَمري لَحَيٌّ مِن عَقيلٍ لَقيتُهُمبِخَطمَةَ أَو لاقَيتُهُم بِالمَناسِكِ
وَإِنَّ أَبا سُفيانَ لَيسَ بِمولِمٍفَقومي فَهاتي فِلقَةً مِن حَوارِكِ