عدد الأبيات: 9 4,302 قراءة
شرح النص

عفت أجلى من أهلها فقليبها

عَفَت أَجَلى مِن أَهلِها فَقَليبها إِلى الدَومِ فَالرَنقاءِ قَفراً كَثيبُها
إِذا هَبَّتِ الأَرواحُ كانَ أَحَبَّها إِلَيَّ الَّتي من نَحوِ نَجدٍ هُبوبُها
وَإِنّي لَيَدعوني إِلى طاعَةِ الهَوى كَواعِبُ أَترابٌ مِراضٌ قلوبها
كَأَنَّ الشِفاهَ الحُوَّ مِنهُنَّ حمِّلت ذَرى بَرَدٍ يَنهَلُّ عَنها غُروبُها
بِهِنَّ مِنَ الداءِ الَّذي أَنا عارِفٌ وما يَعرِفُ الأَدواءَ إِلّا طبيبُها
سَمِعتُ وَأَصحابي بِذي النَخلِ نازِلاً وَقَد يَشعَفُ النَفسَ الشَعاعَ حَبيبُها
دُعاءً بِذي البُردَينِ مِن أُمِّ طارِقٍ فَيا عَمرو هَل تَبدو لَنا فَتُجِيبُها
وَما رَوضَةٌ بِالحَزنِ قَفرٌ مَجودَةٌ يَمُجُّ النَدى رَيهانُها وَصَبيبُها
بِأَطيَبَ بَعدَ النَومِ مِن أُمِّ طارِقٍ وَلا طَعمُ عُنقودٍ عَقارٍ زَبيبُها
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن