وتجلدي للشامتين أريهم
وَتَجَلُّدي لِلشامِتينَ أُريهِمُأَنّي لَرَيبِ الدَهرِ لا أَتَضَعضَعُ
تابع القراءةوَتَجَلُّدي لِلشامِتينَ أُريهِمُأَنّي لَرَيبِ الدَهرِ لا أَتَضَعضَعُ
تابع القراءةأَمِنَ المَنونِ وَريبِها تَتَوَجَّعُوَالدَهرُ لَيسَ بِمُعتِبٍ مِن يَجزَعُ
تابع القراءةوَلَقَد حَرِصتُ بِأَن أُدافِعَ عَنهُمُفَإِذا المَنِيِّةُ أَقبَلَت لا تُدفَعُ
تابع القراءةأَمِنَ المَنونِ وَريبِها تَتَوَجَّعُوَالدَهرُ لَيسَ بِمُعتِبٍ مِن يَجزَعُ
هَلِ الدَهرُ إِلّا لَيلَةٌ وَنَهارُهاوَإِلّا طُلوعُ الشَمسِ ثُمَّ غِيارُها
يَقولونَ لي لَو كانَ بِالرَملِ لَم يَمُتنُشَيبَةُ وَالطُرّاقُ يَكذِبُ قيلُها
أَلا زَعَمَت أَسماءُ أَن لا أُحِبُّهافَقُلتُ بَلى لَولا يُنازِعُني شُغلي
وَيلُ أُمِّ قَتلى فَوَيقَ القاعِ مِن عُشَرٍمِن آلِ عُجرَةَ أَمسى جَدُّهُم هِصرا
أَصبَحَ مِن أُمِّ عَمروٍ بَطنُ مَرَّ فَأَجزاعُ الرَجيعِ فَذو سِدرٍ فَأَملاحُ
صَبا صَبوَةً بَل لَجَّ وَهُوَ لَجوجُوَزالَت لَها بِالأَنعَمَينِ حُدوجُ
يا بَيتَ خَثماءَ الَّذي يُتَحَبَّبُذَهَبَ الشَبابُ وَحُبُّها لا يَذهَبُ
عَرَفتُ الدِيارَ كَرَقمِ الدَواةِ يَزبِرُها الكاتِبُ الحِميَرِيُّ
جَمالَكَ أَيُّها القَلبُ القَريحُسَتَلقى مَن تُحِبُّ فَتَستَريحُ
أَبِالصُرمِ مِن أَسماءَ حَدَّثَكَ الَّذيجَرى بَينَنا يَومَ اِستَقَلَّت رِكابُها
وَقائِلَةٍ ما كانَ حِذوَةُ بَعلِهاغَداتَئِذٍ مِن شاءِ قِردٍ وَكاهِلِ
ما بالُ عَيني لا تَجِفُّ دُموعُهاكَثيرٌ تَشَكّيها قَليلٌ هُجوعُها
وَأَشعَثَ مالَهُ فَضَلاتُ ثَولٍعَلى أَركانِ مَهلَكَةٍ زَهوقِ
أَبى اللَهُ إِلّا أَن يُقيدَكَ بَعدَماتَراءَيتُموني مِن قَريبٍ وَمَودِقِ
لَعَمرُكَ وَالمَنايا غالِباتٌلِكُلِّ بَني أَبٍ مِنها ذَنوبُ
تُؤَمِّلُ أَن تُلاقِيَ أُمَّ وَهبٍبِمَخلَفَةٍ إِذا اِجتَمَعَت ثَقيفُ
نامَ الخَلِيُّ وَبِتُّ اللَيلَ مُشتَجِراًكَأَنَّ عَينِيَ فيها الصابُ مَذبوحُ
أَعاذِلُ إِنَّ الرُزءَ مِثلُ اِبنِ مالِكٍزُهَيرٍ وَأَمثالُ اِبنِ نَضلَةَ واقِدِ
تَاللَهِ يَبقى عَلى الأَيّامِ مُبتَقِلٌجَونُ السَراةِ رَباعٍ سِنُّهُ غَرِدُ
أَمِن أُمِّ سُفيانَ طَيفٌ سَرىهُدُوّاً فَأَرَّقَ قَلباً قَريحا
أَمِن آلِ لَيلى بِالضَجوعِ وَأَهلُنابِنَعفِ قُوَيٍّ وَالصُفَيَّةِ عيرُ
أَساءَلتَ رَسمَ الدارِ أَم لَم تُسائِلِعَنِ السَكنِ أَم عَن عَهدِهِ بِالأَوائِلِ
عَرَفتُ الدِيارَ لِأُمِّ الرَهيــنِ بَينَ الظُباءِ فَوادي عُشَر
أَلا هَل أَتى أُمَّ الحُوَيرِثِ مُرسَلٌنَعَم خالِدٌ إِن لَم تَعُقهُ العَوائِقُ
وما حُمِّلَ البُختِيُّ عامَ غِيارِهِعَلَيهِ الوُسوقُ بُرُّها وَشَعيرُها
أَلا لَيتَ شِعري هَل تَنظَّرَ خالِدٌعيادي على الهِجرانِ أَم هُوَ يائِسُ
وأَبلِغ لَدَيكَ مَعقِلَ بنَ خُوَيلِدٍمَلائِكَ يَهديها إِلَيكَ هُداتُها
أَمِنكَ البَرقُ أَرقُبُهُ فَهاجافِبِتُّ إِخالُهُ دُهماً خَلاجا
أَدرَكَ أَربابُ النَعَمبِكُلِّ مَحلوبٍ أَشَم