أعلل القلب عنكم في تقلبه
أعلّلُ القلب عنكم في تقلّبهوأخدع النفس لكن ليس تنخدع
تابع القراءةأعلّلُ القلب عنكم في تقلّبهوأخدع النفس لكن ليس تنخدع
تابع القراءةعقت دارها إلا ثلاثا بها سحمافلا أثراً أبصرت منها ولا رسما
أضرّ بي إذا جدّ في كعبهظبي غدا والفؤاد من سلبه
لك في المجد أول وأخيرفبما شئت قد جرى المقدور
أينَ الديار فهذه الجرعاءدرست معالم آيها الأنواء
عدتنا عواد من تناء ومن هجرفمالي في صون الصبابة من عذر
أشاقتك من أطلال ليلى معالمُفأبدت شؤون الدمع ما أنت كاتمُ
ظبي الصريم حبالي في الهوى صرماحتى أراق دموعي بالفراق دما
سفها بكيت بدمع عين هامبمرابع أقوت من الأرآم
سلبَ القلبَ وراحارشأ فاق الملاحا
يا مانعي النوم بقطع الوصالجد بالكرى واسمع بزور الخيال
جسد مضنى وقلب مريضوبما فيك طويل عريضُ
أفنيت صبري في الهوى وتجلّدييا منتهى سؤلي وغاية مقصدي
ما بعد رامة للمشتاق من إربفاحبس بها فإليها منتهى طلبي
سل دار هندٍ بالكثيب الفردِهل ارتوت أطلالها من بعدي
الحسنُ حيثُ المقلةُ الكحلاءوالقدّ حيثُ القامة الهيفاء
فؤاد عصاه صبره وهو طالبُهوقلب أبت إلا التهابا جوانبه
أبى الدهر إلا أن تلمّ نوازلُهوقلبيَ إلا أن تهيجَ بلابلُه
يا حادياً هلا وقفت قليلافعساي أبرد بالحمول غليلا
قِف إنّ شاني بهم أن يسفح الشاندما إذا جار بالتفريق جيران
أمن أميمة مصطاف ومرتبَعأقوى فشملي غداة البين منصدع
أيقطعنا في حبّه من نواصلُهويطنب في عذل عليه عواذلُه
ترُى زائري طيف الخيال الذي سرىوكيف يزور الطيف من منع الكرى
وداعاً أيّها القلبُ الحزينُوصبراً كل مقضيّ يكون
هي بشرى الإسلام والأيّاموالليالي والدهر والأعوام
قل للمعمّر ذي الحجارب السماحة والمروّه
ربّ السماء يزيد منعمري على عمر المعمّر
شكراً لما تولى من الإنعامأبداً على الأيّام والأعوام
قد أعرب الدمع عن وجدي وكتمانيوأعجم القلب في صبري وسلواني
لي مذهبٌ وملّهفي حبّ ظبي الكلّه
أمنَ الهجران غدا جسديمضنى وغدت قرحى كبدي