يا ناظرَ الدُنيا بطرفٍ ساهِ✳ وَمفكراً فيها بقلبٍ لاهِ
تغتالك الآمالُ وهي غوادرٌ✳ لا تدرك الأشيا وَلا هيَ ما هي
وَمقامنا فيها يراقبُ رحلةً✳ وَالعُمرُ شيءٌ كلُّه متناه
وَمصير أَبناء الزَمان إِلى الرَدى✳ بعد التمتع بالمتاع الزاهي
كم ذا نوسد صاحباً وأحبةً✳ وَإِلامَ نلهو وَالمحقق ناه
هذا أَبو الفَتح اغتدى برحيله✳ لمواطن النظراء والأشباه
فاندب ذويه وَقُل هناك مؤرخاً✳ حسنٌ له الحسنى بفضل اللَه