أحيانا يكون الوداع قاسيا
أحيانًايكون الوداع قاسيًا؛
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
أمسكتَ بزهرة برّية بين أناملك.
على مهلٍ ضغطتها على شفتيك اللامباليتين،
على مهلٍ مزقتَ أوراقَها القرمزية
واحسرتاه! كانت تلك هو قلبي.
أمسكتَ بكأس نبيذٍ بين أناملك.
باستخفاف رفعته إلى شفتيك اللامباليتين،
باستخفاف احتستيه ورميت بالوعاء بعيداً
واحسرتاه! كانت تلك هي روحي.
***
ترجمة
نزار سرطاوي