أحيانا يكون الوداع قاسيا
أحيانًايكون الوداع قاسيًا؛
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
وأنت الخلود،
ومن أجل أن تعلمني هذا تركتَني أقذف بشبابي مثل القطع
النقدية
بين أيدٍ شَتّى، تركتَني أتزاوج مع الظلال،
تركتَني أغَنّي في أضرحة فارغة، تركتَ زوجتَك
تبحث عن النشوة بين ذراعيْ رجلٍ آخر. لكنني رأيت كل
ظِلٍّ يرمي بصورتك الضبابية في كأسي، على نحوٍ ما
بدت الكلمات والإيماءات مألوفة. نعم،
غنّيتُ وحدي، وكانت أغنياتي وحيدة، لكن كان لها
صدى وراء حافة العالم المظلمة، لم يبق
حينها نومٌ إلا واعتراه القلق، الجوع القديم
كان مستيقظاً. ربما ضيّعتُ طريقي، ربما
ضللت. كيف لزوجةٍ عمياءَ أن تقتفي أثر زوجها
الضائع، وكيف لزوجةٍ صمّاءَ أن تسمع زوجها يناديها؟
من ديوان : وحدها الروح تعرف كيف تغني
ترجمة
نزار سرطاوي