3,894 قراءة
شرح النص

أمي في السادسة والستين

بينما كنت أقود السيارة من بيتِ

والديّ إلى مدينة كوتشين صبيحة يوم

الجمعة الماضي، رأيت أمّي

بجانبي

تغفو وفمها مفتوح ووجهها

رمادي كأنّه وجه

جثة، وأدركتُ

والألم يعتصرني

أنها كانت سارحةً بفكرها بعيداً،

والتفتُّ ولكن سرعان ما

طرحتُ تلك الفكرة جانباُ،

ورحت أنظر إلى الأشجار

الصغيرة وهي تعدو، والأطفالِ الفرحين

وهم يندفعون خارجين من بيوتهم، ولكن بعد التفتيش

الأمني في المطار، وبينما كنت واقفة على بعد أمتار

قليلة، القيت نظرة أخرى عليها، وكانت واهنةً

شاحبة

مثل قمرِ أواخر الشتاء وشعرت بذلك الوجع

القديم

المألوف، الذي كان مصدر خوفي أيام الطفولة،

لكن كل قلته هو: إلى لقاء قريب

أمّاه.

وكل ما فعلته هو أن أبتسم وأبتسم

وأبتسم

***

ترجمة

نزار سرطاوي

نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن