أحيانا يكون الوداع قاسيا
أحيانًايكون الوداع قاسيًا؛
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
لقد رميتَ في البحر عيني
انتشلتَ أحلامي من كلتا يدي
مزّقتَ سُرّتي الضاربة إلى زرقةٍ
وبين طحالب شعري المسترسل الخضراء
أغرَقـْتَ الجنين!
***
ترجمة
عبد القادر الجنابي