كيف أذهب إلى الغابة
في العادةِ، أذهبُ إلى الغابةِ بمفردي، دونَ الأصدقاءِ، لأنّهم جميعًا مبتسمون، ثرثارون، ولهذا لا يصلحون.
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
وحيدٌ يسري الليل السرمد به
تحت سرادق النجوم
صبيٌّ يفيق محزوناً من رؤاه
فترى إلى البدر يستعيره البهاء
بلهاء، شعثاء الشعر
على غربال شباكها
تنوح ساهية
عشاقٌ يمخرون في هوادة عباب بحيرة
في عذب ارتحال
قاتلٌ يتخايل ثغره باسماً
على كأس خمره
على أخيلة المرضى
يجثم شبح الموت
تصلي عارية
راهبة جلدت نفسها
قبل عذابات المخلص على الصليب
أمٌ تهمس في أذن صغيرها
تهويدات النوم
طفلٌ يرنو إلى الليل ساكناً
بعينين صافيتين حدّ النقاء
رنينُ ضحكات
في بيت دعارة
في حفرة القبو
بشفاعة نور شمعة
يرسم الميت بيدٍ بيضاء
سكونٌ قُطوبٌ
على الحائط
النائم لا يفتأ
يهمس.
***
ترجمة
نسرين زريق