تنح جانبا أيها الردى
تنحّ جانبا أيّها الرّدىو حذو شجر السرو الحزين دعني أتوارى
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
1
مكتملٌ سكونُ هذا النَّهارِ الذهبيِّ.
أسفلَ السندياناتِ القديمةِ
يتجلى، إليس، راقداً بعينين مدورتين.
في زرقةِ عينيكَ
تنعكسُ غفوةُ عشّاق.
فوقَ ثغركَ تصمتُ تنهُّداتُهم الورديّةُ.
في المساءِ سحبَ الصيادُ الشباكَ الثقيلةَ.
راعٍ طيبٌ يقودُ قطيعَه إلى طرفِ الغابةِ.
آهٍ! ما أعدلَ أيّامكَ يا إليس.
بهدوءٍ يهبطُ على الجدران الجرداء
السكونُ الأزرقُ لشجرةِ الزيتونِ،
ويتلاشى، بطيئاً، غناءُ العجوزِ القاتمُ.
قاربٌ ذهبيٌّ
يؤرجحُ قلبك، يا إليس،
في السماءِ الموحشة.
2
جرسٌ يُقرَعُ في صدرِ إليس بلطافةٍ عند المساء،
فيما رأسُهُ ينغرزُ في الوسادةِ السوداء.
طريدةٌ زرقاء
تنزفُ بصمتٍ في دغلٍ شوكي.
شجرةٌ بنيةٌ تقفُ هناك، منعزلةً؛
منها ثمارُها الزرقاءُ تتساقطُ.
النجومُ والعلاماتُ تغطسُ، بهدوءٍ،
في بركةِ المساء.
خلفَ الهضبةِ قد حلَّ الشتاءُ.
حماماتٌ زرقاء
تشربُ في الليلِ العرقَ القارس
المنسابَ من جبينِ إليس البلوري.
دوماً عند جدرانِ الله القاتمةِ
دويُّ ريحٍ موحشةٍ.
***
ترجمة
سوار ملا