6,966 قراءة
شرح النص

تجلي الخريف

انتهى العام باحتفالية اذاً

مع نبيذ ذهبيّ وثمارٍ من جنائن

اجتمعت كلها جذلى حول صمت الغابة

ورافقت من كان وحده

نظر القرويّ وقال: هذا حسنٌ.

طويلٌة رنّة أجراسك، تورث الطمأنينة

وتواصل منح الشجاعة البهيجة للنهاية

سرب الطيور يلوّح في رحلته

إنه زمان الحب العذب

وفي القارب، أسفل النهر الأزرق

تحلو الصورة التي تترقرق كانعكاسٍ

لصورة غارقة في السكون والصمت

وتتناثر كخيالٍ مع ريح الليل

حياتهم في جحيم الأوبئة، جدّ مضطربة

فليشفق الربّ على عذابات النسوة

وعلى مراثي الموت اليائسة

ها الوحيدون يسيرون بصمتٍ في ردهة النجوم.

***

ترجمة

نسرين زريق

فَما الْمالُ إِلَّا مُظْهِرٌ لِعُيُوبِهِ

وَداعٍ إِلَيْهِ مِنْ عَدُوٍّ وَحاسِدِ

فَما الْمالُ إِلَّا مُظْهِرٌ لِعُيُوبِهِ

وَداعٍ إِلَيْهِ مِنْ عَدُوٍّ وَحاسِدِ

نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن