5,153 قراءة
شرح النص

صيف

بعدها تسري في الغابةِ ليلاً

شكوى الوقواق

وتحني رؤوسها أكثرَ وأكثر

سنابلُ حُمرِ الخشخاش

وحين ترعد السّماء المعتمة أعلى التلّة

تموتُ في الحقول

أغاني الجداجدِ العتيقة

وتسكنُ أوراقُ الكستناء

لمّا يعلو حفيفُ ثوبك

إذ تتسلقين السلّمَ اللّولبيّ

إلى غرفةٍ تلتمعُ شمعةٌ بصمتٍ في عتمتها

أتلك يدٌ فضيّة تمدّينها فتخمدها؟

أواه من ليلةٍ ساكنة شَحُبَت فيها النجوم

***

ترجمة

نسرين زريق

نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن