4,598 قراءة
شرح النص

إلى مارينا تسفيتاييفا

بلغز القيامة دون أن نؤمن،

كنا نتمشى بين القبور .

أتعلمين، الأرض في كل مكان

تذكرني بتلك التلال .

……………….

…………………

حيث تنتهي روسيا

فوق بحر قاتم و أصم .

عند سفوح الأديرة

ينطلق مرج فسيح .

لم تكن لي في الجنوب رغبة،

بعيداً عن سهول فلاديمير .

لكن أن أبقى في هذه القرية

الخشبية، الغريبة و المُعتمة،

مع راهبة من ضباب

يعني ستكون مصيبة .

أقُبّل الذراع المُلوَّح من الشمس،

و بعضاً من الجبين الشاحب .

أعرف لقد ظلَّ ابيض

خلف خصلة ذهبية سمراء .

أقبّل اليد، حيث تحت السوار

يوجد شريط أبيض .

لأن صيف “تفريد” الحارق

يصنع هكذا عجائب .

كم سريعاً أصبحتِ سمراء،

والى المخلِّص المُعذَّب أتيتِ

و رحت تلثمينه بلا توقف،

بينما في موسكو عزيزةً كنتِ .

لنا بقي الاسم فقط :

صوت سحري، لوقت طويل .

فهيا التقطي الرمل

الذي تذروه يداي .

***

ترجمة

إبراهيم استنبولي

نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن