حب
يَوْماً مَاسَنَلْتَقِي مِنْ جَدِيد
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
بلغز القيامة دون أن نؤمن،
كنا نتمشى بين القبور .
أتعلمين، الأرض في كل مكان
تذكرني بتلك التلال .
……………….
…………………
حيث تنتهي روسيا
فوق بحر قاتم و أصم .
عند سفوح الأديرة
ينطلق مرج فسيح .
لم تكن لي في الجنوب رغبة،
بعيداً عن سهول فلاديمير .
لكن أن أبقى في هذه القرية
الخشبية، الغريبة و المُعتمة،
مع راهبة من ضباب
يعني ستكون مصيبة .
أقُبّل الذراع المُلوَّح من الشمس،
و بعضاً من الجبين الشاحب .
أعرف لقد ظلَّ ابيض
خلف خصلة ذهبية سمراء .
أقبّل اليد، حيث تحت السوار
يوجد شريط أبيض .
لأن صيف “تفريد” الحارق
يصنع هكذا عجائب .
كم سريعاً أصبحتِ سمراء،
والى المخلِّص المُعذَّب أتيتِ
و رحت تلثمينه بلا توقف،
بينما في موسكو عزيزةً كنتِ .
لنا بقي الاسم فقط :
صوت سحري، لوقت طويل .
فهيا التقطي الرمل
الذي تذروه يداي .
***
ترجمة
إبراهيم استنبولي