7,147 قراءة
شرح النص

نحن نعيش

نحن نعيش ، دون أن نشعر بالوطن من تحتنا ،

أحاديثنا لا تُسمع لأبعد من عشر خطوات .

و حيث يوجد ما يكفي لنصف حديث ،

فإننا نتذكر الجبليَّ في الكرملين .

أصابعه الثخينة الدهنية كما الديدان ،

و كلماته صحيحة كما الأوزان الثقيلة ،

و شاربيه “الصرصوريين” يضحكان ،

و تتلألأ رقبة حذائه .

و من حوله أوباش من القادة بأعناق نحيلة ،

و هو يلعب بخدمات أنصاف البشر .

هذا يصفّر ، و هذا يموء و ذاك يئن ،

بينما هو وحده يقصف و ينمّ .

كما الحدوة يصدر المرسوم تلو المرسوم –

يصيب هذا في الإرب ، و يصيب ذاك في الجبين ،

يصيب هذا في الحاجب و ذاك في العين .

و كل إعدام عنده – توت عليق

و صدر منتفخ للأوسيتيني[1] .

** **

[1] – أوسيتيني أي من مواطني أوسيتيا التي كانت حتى

وقت قريب جزءاً من جورجيا .. و يقصد به ستالين .

***

ترجمة

إبراهيم استنبولي

نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن