الشرشف الأحمر الملطخ بالدم
الشرشف الأحمر الملطّخ بالدميتدلى من كفي التمثال البرونزي!
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
نحن نعيش ، دون أن نشعر بالوطن من تحتنا ،
أحاديثنا لا تُسمع لأبعد من عشر خطوات .
و حيث يوجد ما يكفي لنصف حديث ،
فإننا نتذكر الجبليَّ في الكرملين .
أصابعه الثخينة الدهنية كما الديدان ،
و كلماته صحيحة كما الأوزان الثقيلة ،
و شاربيه “الصرصوريين” يضحكان ،
و تتلألأ رقبة حذائه .
و من حوله أوباش من القادة بأعناق نحيلة ،
و هو يلعب بخدمات أنصاف البشر .
هذا يصفّر ، و هذا يموء و ذاك يئن ،
بينما هو وحده يقصف و ينمّ .
كما الحدوة يصدر المرسوم تلو المرسوم –
يصيب هذا في الإرب ، و يصيب ذاك في الجبين ،
يصيب هذا في الحاجب و ذاك في العين .
و كل إعدام عنده – توت عليق
و صدر منتفخ للأوسيتيني[1] .
** **
[1] – أوسيتيني أي من مواطني أوسيتيا التي كانت حتى
وقت قريب جزءاً من جورجيا .. و يقصد به ستالين .
***
ترجمة
إبراهيم استنبولي