5,900 قراءة
شرح النص

المحارة

ربما أكون غير مجدية لك

يا ليل؛ فمن الهاوية الكونية

قُذفتُ على شاطئك

محارةً بدون لؤلؤة.

موجتك اللامبالية تندفع،

وأنت تصدح بصوتك في تنافر؛

لكنك ستحبّها، ستثير إعجابك

خدعةُ المحارة اللامجدية.

سترتدي جُبّة الكاهن،

وستتمدّد قربها على الرمل،

وتشدّ اليها بعُرىً لا تُفصَم

الجرس الضخم المتمايل.

وستملأ جوانب المحارة الهشّة،

بصخَب الزبد،

والريح، والمطر، والضباب،

كمثل بيتِ قلبٍ مهجور

***

ترجمة

هنري فريد صعب

نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن