7,326 قراءة
شرح النص

صلاة

أيُّ نوعٍ من الآلهةِ أنتِ

إذا كنت تستمتعين

بنقع سيقان دخن

المكنسة

في دمائنا التي تشبه دماء الفأر؟

في الخلايا

تحقنين الجنون

بمخالب سرطان بحر

مقدسة قاسية

ما هو ذلك الحب

إن لم تكوني قد حرّكتِ

ردفيك في الوحل،

وأنت مستلقيةٌ أمامنا؟

مع ذلك، فمِن هذه القناة

التي تماثل القُمع، قد نرى

أحياناً

ومضةَ نور.

***

ترجمة

نزار سرطاوي

نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن