عدد الأبيات: 13 6,898 قراءة
شرح النص

ألا يا أيها المدعو

ألا يا أيُّها المدعوْ نِزارا أما آن الأوانُ لأنْ تَغارا
فقدْ أدركتَ آخرَ كل عيبٍ وقد خلّفتَ إثرَ العارِ عارا
وحسبُك بالمخازي ذلَّ وجهٍ أبى فيه التذللُ أن يُوارى
تُداري ما جنيتَ وليسَ يخفى وهل للشمسِ ظُهرا أن تُدارى
كأنكَ قدْ ورثتَ العيبَ حتى غدوتَ مُفاخِرا فيه افتِخارا
ولولا أن أصلَ الناس طينٌ لكان الخزيَ أصلُك والشنارا
ولستُ خسئتَ ممن قد تأذى بسوئكَ أو رأى منكَ الضِرارا
ولكنْ ـ يا نزارُ ـ أخذتُ عهدا على نفسي وعهدي لا يُمارى
بأني لن أُجامل أهلَ حيي فكيفَ إذا رأيتُ به حمارا
وحرٍ لامني ثُم استدارا فلمتُ عليه فَهْمًا فاستدارا
وقلتُ أخي رعاكَ اللهُ مهلا فموسى قبلُ لم يُقمِ الجِدارا
فلولا أنْ تركتُ عزيزَ قومٍ وجِيرانا وأصحابا وَدارا
لما ألجأتُ نفسي أن أُواري بِقولي أيها المدعو نِزارا
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن