قبح التساؤل
كيفَ منَ القسوةِ يخرجُ اللِّين؟كيفَ للعناءِ أن يكونَ بارعًا في صناعةِ الطريقِ إلى السماءِ؟
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
إِنْ حَمَلْتَ الحنينَ على شَفَتَيْكَ تَعَلَّمْ بٓأَنْ لا تموتَ وحيداً على حَجَرٍ و تَعَلَّمْ إذا مُتَّ أَنْ لا تَمُوتْ و تَذَكَّرْ صَهِيْلَ حصان المدى جيّداً حينما. يَرْتَدِيْهِ الصَّدَى و تَذَكَّرْ بأَنْ لاتموتْ رُبَّما يُفْصِحُ الغَيْمُ عنْ دَمُعِهِ ذَاتَ رِيْحٍ فَلا تَنْسَ دَمْعَاً سَيَبْكِيْكَ يوماً على شُرُفَاتِ البيوتٔ هَلْ ستحتاجُ ضَوءاً لآخِرِ مايُشْتَهَى مِنٔ كتاب الحنينْ؟ قُلْتُ مُشْتَعِلَاً: لَسْتُ مُنْتَبِهَاً للنجومِ تماماً و قَدْ لَمَعَتْ كالزّيُوتْ إنَّما الشَّوقُ مُنٔغَمٓسٌ في رسائِلِهِ قَالَ لِيْ: لا تُحِبَّ عزيزاً فَتفْقدَهُ دائماً كُنْتُ أَزْجُرُهُ ثمَّ أَهْبُطُ في غربةِ الماءِ أَعْدو كأنّي أنا لَمْ أَشَأُ أَنْ أَموتَ وحيداً على هذه الدَّرْبِ كُنْتُ أُعِدُّ وليمةَ خوفي في الليلِ لكنَّهُ كانَ خيرَ صديقْ لَنْ اموتْ صلََبُوكَ على حَجَرٍ فَتَّشُوكَ قد اتَهَمُوكَ إِذَاً باختلاسِ الوطنْ حينَ خَبَّأْتَهُ في حقائبِ قَلْبِكَ آِذْ قَتَلُوكَ تَعَلَّمْ بٓأَنْ لَا تُحِبَّ عزيزاً و جَهّزْ لِنَفْسِكَ ما تَشْتَهِي مِنٔ كَفَنْ و تَذَكَّرْ بأنْ لاتموتْ