89 قراءة
شرح النص

حنجرةٌ من دم

لا ضَرِيحٌ يُوَارِي دُمُوعَ النَّدى

لا كَفَنْ

وعلى بُعْدِ نافذةٍ سيخبِّئُ ذاكَ الغيابْ

في فَم ِالغَيْم ِ حُنْجَرَة

ً مِنْ دَمٍ

عِنْدَهَا سَيَمُرُّ القَتِيْلُ على الشُّرُفَاتِ يَخُوضُ مُغَامَرَةَ الرِّيحِ مُسْتتِرَاً في خُطَى المُتْعَبينَ

وهُمْ يَحْمِلُونَ المَدَى

فوقَ أَكْتَافـِهِمْ

عَابِرِينَ إلى صَمْتِهمْ

رُبَّما سَتَضِيقُ الجِهَاتُ بِهِمْ

كُلَّمَا اتَّسَعَ الجُرْحُ في جَسَدِ الطِّينِ

هَلْ يَسْتَرِيحُ التُّرَابْ

رُبَّمَا سَتُطِيلُ النَّوَافِذُ إِصْغَاءَهَا لِدُمُوعِ القَتِيلِ

وَلَكِنَّه ُسَيُخَبِّئُ أُغْنِيَةً في خُطَى المُتْعَبِينْ

عِنْدَمَا لا تَغِيبُ الدُّمُوعُ

يَقُومُ المُغَنِّيْ إلى دَمِهِ

يَعْزِفُ الجُرْحَ كَيْ يُطْرِبَ الرِّيحَ

في تَمْتَمَاتِ الصَّدَى

بِأَنِيْنِ الوَطَنْ

نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن