قبح التساؤل
كيفَ منَ القسوةِ يخرجُ اللِّين؟كيفَ للعناءِ أن يكونَ بارعًا في صناعةِ الطريقِ إلى السماءِ؟
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
لا ضَرِيحٌ يُوَارِي دُمُوعَ النَّدى
لا كَفَنْ
وعلى بُعْدِ نافذةٍ سيخبِّئُ ذاكَ الغيابْ
في فَم ِالغَيْم ِ حُنْجَرَة
ً مِنْ دَمٍ
عِنْدَهَا سَيَمُرُّ القَتِيْلُ على الشُّرُفَاتِ يَخُوضُ مُغَامَرَةَ الرِّيحِ مُسْتتِرَاً في خُطَى المُتْعَبينَ
وهُمْ يَحْمِلُونَ المَدَى
فوقَ أَكْتَافـِهِمْ
عَابِرِينَ إلى صَمْتِهمْ
رُبَّما سَتَضِيقُ الجِهَاتُ بِهِمْ
كُلَّمَا اتَّسَعَ الجُرْحُ في جَسَدِ الطِّينِ
هَلْ يَسْتَرِيحُ التُّرَابْ
رُبَّمَا سَتُطِيلُ النَّوَافِذُ إِصْغَاءَهَا لِدُمُوعِ القَتِيلِ
وَلَكِنَّه ُسَيُخَبِّئُ أُغْنِيَةً في خُطَى المُتْعَبِينْ
عِنْدَمَا لا تَغِيبُ الدُّمُوعُ
يَقُومُ المُغَنِّيْ إلى دَمِهِ
يَعْزِفُ الجُرْحَ كَيْ يُطْرِبَ الرِّيحَ
في تَمْتَمَاتِ الصَّدَى
بِأَنِيْنِ الوَطَنْ