قبح التساؤل
كيفَ منَ القسوةِ يخرجُ اللِّين؟كيفَ للعناءِ أن يكونَ بارعًا في صناعةِ الطريقِ إلى السماءِ؟
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
لِلفَصِيدَةِ ذَاكِرَةٌ مِنْ مَطَرْ
تَرْتَدِي دَمَهَأ في المَسَافَةِ
كي لا تَجِفَّ الحُرُوفُ على فَمِهَا
هِيَ جُرْحُ البِلَادِ
تُخَبِّئُ في قَمْحِهَا وَطَنَاً نَازِفَاً
يَسْـكُنُ العَائِدِينَ مِن المَوْتِ
كَي يَفْتَحُوا زَمَنَاً نَاضِجَاً
كاَلقَمَرْ
فَمَشُوا يَخْبُزُونَ الدُّرُوب َ
على وَقْعِ خُطْوَتِهِمْ
يَعْبُرُونَ على شَهْقَة ِالرِّيح ِ
لَمْ يَـتْعَبُـوا مِنْ حَقَائِبِهَمْ
وَ السَّـفَرْ
وَالقَصِيدَةُ مُفْتَاحُهَأ دَمُنَأ الحُرُّ
لا صَدَأٌ يَرْتَدِيهِ
وَلَاسَـقَمٌ
لَا رَمَادٌ
لَهُ في التُّرَابِ صَلَاةُ النَّدَى
وَلَهُ مٍنْ حِصَانِ المَدَى أَلْفُ أُغْنِيَةٍ
للإِيَابْ
وَلَهُ أَلْفُ سُنْبَلةٍ مِنْ وَصِيَّةِ أُمٍّ
تُعَلِّقُ مُفْتَاحَ مَنْزِلِهَا
في السَّحَابْ
سَنَعُودُ مَع الفَجْرِ
نَنْتَعِلُ الرِّيحَ
لا
لَنْ يَطُولَ الغِيَابْ
فَاسْمَعِي يا رِيَاحُ دَبِيبَ خُطَى العَائِدِينْ
لَنْ يَذُوبَ صَهِيلُ الصَّدَى
في مَرَاكِبِهِمْ
قَدْ أَتُوا
يَحْمِلُونَ على فَرَسِ الضَّوْءِ مُفْتَاحَ
عَوْدَتِهِمْ
لِلمَنَازِلِ
إِذْ هَزَمُوا جَبَلاً مِنْ أَنِينْ
رَجَعُوا
يَجْمَعُونَ رَوَائِحَ زَيْتُونِهِمْ
في جُيُوبِ مَعَاطِفِهِمْ
وَرَغِيفَ الصَّبَاحِ
وَأَغَانِي الجُدُودِ التي لاتَمُوتْ
هُمْ فُصُولُ العَطَاءِ على أَرْضِهِمْ
إِنْ مَشُوا نَهَضَتْ خَلْفَهُمْ مُدُنٌ
مِنْ رُكَامِ المَنَازِلِ
هُمْ وَطَنٌ كَامِلٌ
إِنْ خَطُوا
أَزْهَرَتْ في خُطَاهُمْ سَنَابِلُ قَمْحٍ
وَتِينْ
هُمْ بِلَادٌ مُبَلَّلَةٌ بالحَنِينْ
فَاسْمَعِي يا رِيَاحُ صَهِيلَ الخُطَى
حِينَ يُفْتَحُ آَخِرُ بَابٍ
سَيَعْرِفُ هذا التُّرَابُ
بأنَّ القَصِيدةَ قَدْ نَزَفَتْ
كي يَعُودَ الشَّهِيدُ مَع الغَيْمِ
أَنْشُودَةً
في مَرَايَا البُيُوتْ
فَالقَصِيدَةُ ذَاكِرَتِي
وَالقَصِيدَةُ ذَاكِرَةٌ لِلمَطَرْ