70 قراءة
شرح النص

أشبه الغيم

ما يزال دمي في الشوارع

يغزل غربته في الوجوه الحزينة

أسأل عرافة الرمل مستوحشا

لم أنكرني الطين ؟

جرحي أنا والشقاء سواء

انا يا بيوت المخيم تعويذة

علقتها الرياح على دمعة فوق هذا الركام

يا بيوت المخيم

متعبة فيك تلك المسافة

حين تسيل على ضفة السيف

أو حين تقرع صوتك شاهدتي في الرخام

أيها الجرح

أنت شقيق المسافة

في اﻷنين الذي لا ينام

إذ أسير على وجعي مثخن الليل

احصي الكواكب فيا

أرى في المدار دمي

لا أرى وطني

تسقط الذكريات على حجر في الظلام

يا شقيق المسافة خذ من مرايا الحنين فمي

واقتحم موسم الحج

يا كعبتي. .يا دمي..يا دماء الحسين

وهذا العناق الطريق

أنا. .من أنا يا شقيق

دماؤك تشبهني

أنت وجه المخيم

يشبهك السنديان وجرح التراب

على شرفة في الصدا

أنت من ؟

من أنا؟

تصعد الكلمات إلى أول الموت

دون ضجيج

ذلك الدمع موت

ذلك الجوع موت

ذلك الجرح موت

ذلك الموت......

نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن