الشيب
إِذَا بــِـرَأسِك خــــطَّ الشيبُ لوحــتَهُ فاعْلمْ بِــــأنَّ المَــنَايا منْكَ تَقْتَرِبُ
إِذَا بــِـرَأسِك خــــطَّ الشيبُ لوحــتَهُ فاعْلمْ بِــــأنَّ المَــنَايا منْكَ تَقْتَرِبُ
إِذا المَرْءُ بالأَلْقَابِ كَانَ افْتِخارُهُ فَإنِّي أرَى فِـي نَفْسِهِ أَلْفَ عِــلّةِ
لأَرْضُ أَمْسَتْ بِـــلَا حُسْنٍ وَلَا فَـرَحٍ وَمَـــنْ سِوَاكَ رِدَاءَ الــحُسْنِ يُــرْدِيهَا
وَأَجملُ ما رأَتْ في الشَّمْسِ عيْنِي زِيَـــــادَةَ حُسْنِهــا عِـــــنْدَ المَغِيبِ
لَا تَفْخَرَنَّ بِشَيْءٍ لَسْتَ فَاعِلَهُ فَهَذِهِ شِيمَةٌ خُصَّتْ لِمَنْ عَجِزُوا
اللهُ يَنْصُرُنَـــا كُــــــلٌّ يَــقُـولُ غَــــــدَا هَيْـهَـاتَ يَنْصُرُهُمْ والسَّيفُ قَدْ غُمِـــدَا
إِنَّ الـــجَبَانَ مِنَ الــــمَخَافَةِ يَـــــكْتُمُ وَأَنَــــا الشُّجَــــاعُ فَكيْــــفَ لَا أَتَكَلَّمُ
سِـوَاكِ فِــي البّـالِ يَـا حَسْنَاءُ مَا خَطَرَا وَغَـيْـرُ ذِكْـرِكِ هَـذَا القَلْـبُ مَـــا ذَكَـرَا
عِـنْـدِي مَـشَـاعِـرُ عَازِفِ الجِيتــارِ وَسُعَادُ تَــمْـــلِـكُ قَــسْـوَةَ الــجــزَّارِ
قَلْبــي عَلـــى العهْدِ القَديمِ مُقيمُ فَــسِوَاكِ لا يحْـــــيا بِــهِ ويُـقيمُ
يَا صَاحِبي في داخِلي خَـــــوفٌ بَدَا مَـــن لي إذا مَا الليلُ أصبحَ سَرْمَدا
أَتْعَبْتَنِي قَدْ رُمْتَ أَبْعَدَ نَجْمَةٍ
خَيَالُ الحَبِيبَةْ بِنَصِّ القَصِيدَةْ
طَرِيقِي إِلَيكِ طَريقُ المُحَالْ فَعَيْنَاكِ أَوْسعُ بحْرٍ بِأَرضِ الجَمَالْ
تُحِــبُّ شعْرًا إليــها كنْتُ أكْتبهُ وقَلْبُ صاحبِهِ تُلقيهِ فــي النَّارِ
كَهُدوءِ الثلجِ باتَ القلْبُ يَبْدُو وبِهِ حُزْنُ فقيرٍ
لَسْتُ أدْري مَا الحُروبْ أَيُّ حُبٍّ يَنْتَهِي دونَ ذُنوبْ
حْتَرْتُ..هَلْ أَنَا عَاشِقٌ أَمْ شَاعِرٌ؟! أَنــا لا أَقُـــولُ الشِّــعْرَ دُونَ رُؤَاهَا
إِذَا بــِـرَأسِك خــــطَّ الشيبُ لوحــتَهُ فاعْلمْ بِــــأنَّ المَــنَايا منْكَ تَقْتَرِبُ
إِذا المَرْءُ بالأَلْقَابِ كَانَ افْتِخارُهُ فَإنِّي أرَى فِـي نَفْسِهِ أَلْفَ عِــلّةِ
لأَرْضُ أَمْسَتْ بِـــلَا حُسْنٍ وَلَا فَـرَحٍ وَمَـــنْ سِوَاكَ رِدَاءَ الــحُسْنِ يُــرْدِيهَا
وَأَجملُ ما رأَتْ في الشَّمْسِ عيْنِي زِيَـــــادَةَ حُسْنِهــا عِـــــنْدَ المَغِيبِ
لَا تَفْخَرَنَّ بِشَيْءٍ لَسْتَ فَاعِلَهُ فَهَذِهِ شِيمَةٌ خُصَّتْ لِمَنْ عَجِزُوا
اللهُ يَنْصُرُنَـــا كُــــــلٌّ يَــقُـولُ غَــــــدَا هَيْـهَـاتَ يَنْصُرُهُمْ والسَّيفُ قَدْ غُمِـــدَا
إِنَّ الـــجَبَانَ مِنَ الــــمَخَافَةِ يَـــــكْتُمُ وَأَنَــــا الشُّجَــــاعُ فَكيْــــفَ لَا أَتَكَلَّمُ
سِـوَاكِ فِــي البّـالِ يَـا حَسْنَاءُ مَا خَطَرَا وَغَـيْـرُ ذِكْـرِكِ هَـذَا القَلْـبُ مَـــا ذَكَـرَا
عِـنْـدِي مَـشَـاعِـرُ عَازِفِ الجِيتــارِ وَسُعَادُ تَــمْـــلِـكُ قَــسْـوَةَ الــجــزَّارِ
قَلْبــي عَلـــى العهْدِ القَديمِ مُقيمُ فَــسِوَاكِ لا يحْـــــيا بِــهِ ويُـقيمُ
يَا صَاحِبي في داخِلي خَـــــوفٌ بَدَا مَـــن لي إذا مَا الليلُ أصبحَ سَرْمَدا
أَتْعَبْتَنِي قَدْ رُمْتَ أَبْعَدَ نَجْمَةٍ
خَيَالُ الحَبِيبَةْ بِنَصِّ القَصِيدَةْ
طَرِيقِي إِلَيكِ طَريقُ المُحَالْ فَعَيْنَاكِ أَوْسعُ بحْرٍ بِأَرضِ الجَمَالْ
تُحِــبُّ شعْرًا إليــها كنْتُ أكْتبهُ وقَلْبُ صاحبِهِ تُلقيهِ فــي النَّارِ
كَهُدوءِ الثلجِ باتَ القلْبُ يَبْدُو وبِهِ حُزْنُ فقيرٍ
لَسْتُ أدْري مَا الحُروبْ أَيُّ حُبٍّ يَنْتَهِي دونَ ذُنوبْ
حْتَرْتُ..هَلْ أَنَا عَاشِقٌ أَمْ شَاعِرٌ؟! أَنــا لا أَقُـــولُ الشِّــعْرَ دُونَ رُؤَاهَا
لم يعجب هذا الحساب بقصائد أو مشاركات بعد.
لم يحفظ هذا الحساب قصائد أو مشاركات بعد.
يمكنك المساهمة في إثراء موسوعة الديوان عبر تحديد أي بيت أو شطر في القصائد وإضافة شرح أو معنى أو معلومة لغوية وتوثيقية.
تصفح الموسوعة وابدأ بالمساهمةإِذَا بــِـرَأسِك خــــطَّ الشيبُ لوحــتَهُ فاعْلمْ بِــــأنَّ المَــنَايا منْكَ تَقْتَرِبُ
إِذا المَرْءُ بالأَلْقَابِ كَانَ افْتِخارُهُ فَإنِّي أرَى فِـي نَفْسِهِ أَلْفَ عِــلّةِ
لأَرْضُ أَمْسَتْ بِـــلَا حُسْنٍ وَلَا فَـرَحٍ وَمَـــنْ سِوَاكَ رِدَاءَ الــحُسْنِ يُــرْدِيهَا
وَأَجملُ ما رأَتْ في الشَّمْسِ عيْنِي زِيَـــــادَةَ حُسْنِهــا عِـــــنْدَ المَغِيبِ
لَا تَفْخَرَنَّ بِشَيْءٍ لَسْتَ فَاعِلَهُ فَهَذِهِ شِيمَةٌ خُصَّتْ لِمَنْ عَجِزُوا
اللهُ يَنْصُرُنَـــا كُــــــلٌّ يَــقُـولُ غَــــــدَا هَيْـهَـاتَ يَنْصُرُهُمْ والسَّيفُ قَدْ غُمِـــدَا
إِنَّ الـــجَبَانَ مِنَ الــــمَخَافَةِ يَـــــكْتُمُ وَأَنَــــا الشُّجَــــاعُ فَكيْــــفَ لَا أَتَكَلَّمُ
سِـوَاكِ فِــي البّـالِ يَـا حَسْنَاءُ مَا خَطَرَا وَغَـيْـرُ ذِكْـرِكِ هَـذَا القَلْـبُ مَـــا ذَكَـرَا
عِـنْـدِي مَـشَـاعِـرُ عَازِفِ الجِيتــارِ وَسُعَادُ تَــمْـــلِـكُ قَــسْـوَةَ الــجــزَّارِ
قَلْبــي عَلـــى العهْدِ القَديمِ مُقيمُ فَــسِوَاكِ لا يحْـــــيا بِــهِ ويُـقيمُ
يَا صَاحِبي في داخِلي خَـــــوفٌ بَدَا مَـــن لي إذا مَا الليلُ أصبحَ سَرْمَدا
أَتْعَبْتَنِي قَدْ رُمْتَ أَبْعَدَ نَجْمَةٍ