عدد الأبيات: 10 89 قراءة
شرح النص

أزجي جوادي

أَزجي جَوادي بقَفرٍ حَفَهُ الخَطَرُ لا عُشبَ فيهِ، ولا ظِلٌّ، ولا شَجَرُ
حتى إذا أَلِفَتْ أَقدَامُها ذا الثَرى لانَ الحُزونُ، وزالَ الوعثُ والحجرُ
ثم انثنيتُ، وحرفُ الشعرِ مُنسكِبٌ كأنهُ الغيثُ إذ يَحيا به الشجرُ
فما سَقَتها غيومُ الجوِّ مُذ خُلِقَتْ لكن سقاها بيانٌ ماؤهُ الدُّرَرُ
حتى استفاقتْ ربى القفراءِ باسمةً فَأَورَقَ الغُصنُ فِيهَا مَائِلَ الثَمَرُ
وفَتَّحَ الرَّوضُ أَكْمَاماً مُعَطَّرةً يَزهُو بِها النَّدى وَالرَّيحانُ والزَّهَرُ
​وتَصْدَحُ الطَّيرُ في الأَغصانِ ساجِعةً تَجلو الصَّدَى عَن فؤَادٍ هَدَّهُ العُسرُ
​ويَأْنَسُ الظَّبيُ في أَرجائِها مَرِحاً يَختَالُ فيها فَلا ذُعرٌ ولا حَذَرُ
فإن رأيتَ بساطَ الأرضِ مُزدهِراً فما سقى تُربَها غيثٌ ولا مطرُ
وإنَّما نَبتتْ من فيضِ قافيتي فأصبحَ اليبسُ روضاً يانعاً عَطِرُ
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن