عدد الأبيات: 6 2,348 قراءة
شرح النص

لعمري لئن جدت عداوة بيننا

لَعَمري لَئِن جَدَّت عَداوَةُ بَينِنا لِيَنتَحِيَن مَنّي عَلى الوَخمِ مَيسَمُ
فَأُقسِمُ أَن لَوِ اِلتَقَينا وَأَنتُمُ لَكانَ لَكُم يَومٌ مِنَ الشَرِّ مُظلِمُ
رَأَوا نَعَماً سوداً فَهَمّوا بِأَخذِهِ إِذا اِلتَفَّ مِن دونِ الجَميعِ المُزَنَّمُ
وَمِن دونِهِ طَعنٌ كَأَنَّ رَشاشَهُ عَزالى مَزادٍ وَالأَسِنَّةُ تَرذُمُ
أَلا تَتَّقونَ اللَهَ يا آلَ عامِرٍ وَهَل يَتَّقي اللَهَ الأَبَلُّ المُصَمِّمُ
كَما اِمتَنَعَت أَولادُ يَقدُمَ مِنكُمُ وَكانَ لَها وَلثٌ مِن العَقدِ مُحكَمُ
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن