بَدَا له في غدانا✳ لأَنه مِن غَدَاهُ
لو لم يَعِدْنا بِهِ كا✳ ن شُغْلُنا في سِوَاهُ
وَلم يَكُن أَهْل هذا✳ لكنْ رَحِمْنا بُكاه
وما اتَّبعنا هَوَانا✳ بل اتَّبعنا هَوَاه
وما أَردنا رضانا✳ لكن أَردْنا رَضَاه
حتى أَكلْنا يَدَيْنا✳ جوعاً فتبَّتْ يَداه
أَيْن المُقطَّعة المس✳ تجابُ فِيها دُعاه
لأَنه شاءَ مِنها✳ تَقْطِيعَه لحِشَاه
فعاد فِيها وأَبْقَى✳ حَيَاتَه لا حَيَاه
واللهُ منْها كفانا✳ بِفَضْلِهِ وَكَفَاه
وَهَانَ أَلاَّ نَرَاها✳ بكَوننا لاَ نَرَاه