عدد الأبيات: 10 1,931 قراءة
شرح النص

رب شخص سمج مستقذر

رُبَّ شَخْصٍ سَمِجٍ مُسْتَقْذَرٍ وَسِخ الأَثْوابِ فَوَّاج السَّهَكْ
أَبْلَه العالَم إِلاَّ أَنَّه في وصَال الإِلْفِ مِنْ أَهْل الحَنَك
وهْوَ أَعْيا الخَلقِ أَو ترسلُه فقويُّ الفَكِّ دقَّاقُ الحَنَكْ
يُخرِجُ الدُّرَّة لي من بَحْرها ويَسوقُ النَّجمَ من وسْطِ الفَلَك
فلكم خلَّص من أَسْرِ أَسىً ولكَمْ أَنْقَذَ من شَرِّ شَرَك
فهو مِثْلُ الكَلْبِ كَم صَادَ مَهاً وهْوَ شَيْطانٌ فكمْ قَادَ مَلَكْ
ليس يمشي العِلْقُ إِلاَّ خَلْفَه وتراهُ سَالِكاً حَيْثُ سَلَك
فَإِذَا قَال له طِعْ ذَا طَاعَه وإِذا قَال له اتْركْ ذَا تَرك
قلتُ إِذْ أَخْنىَ عليه حسنُه بِحَبيبِ الْقَلْبِ قَلْنَا قَدْ هَلَك
وأَتى بالبَدْرِ منه نيِّرا لا يُنيرُ البدْرُ إِلاَّ بالْحَلَك
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن