عدد الأبيات: 4 1,362 قراءة
شرح النص

أسلفت تقبيلي لسالفتيه

أَسْلَفْتُ تَقْبِيلي لسالِفتيهِ إِذ عَتْبُه لي شاغِلٌ شفتيْهِ
ويظن أَنِّي قد رَويت من الظما وأَكونُ أَظْمى مَا أَكُون إِليْهِ
ويظنني من فَرْطِ ضَمِّي قاسِياً وأَكونُ أَحْنى ما أَكونُ عليه
يا ليت شِعْري للمُصَابِ بِفِعْلِه مَنْ دَلَّ عَيْنيْه على عَيْنيْهِ
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن