أَعدتْ جفونُكَ مِنكَ الجسمَ بالسَّقَم✳ لا بل فؤادِي قد أَعْدَاهُ بالأَلَم
وإِنَّ حُمّاك من نَارٍ توقُّدُهَا✳ في وَجنَةٍ لك لاَ تَخْبُو من الضَّرم
جاءَ السَّقامُ إِليه يستضيءُ به✳ يا حسنَ خدَّيه من نارٍ على عَلَمِ
ما بال حُمّاه قد جارت على شفةٍ✳ ما زلت أُشْفِقُ من تقبيلِها بفمي
قد صيّرتْ أَثرَ التقبيل في فَمِه✳ فَصّاً لَخَاتَمِ ذاك المَبْسِم الشَبِم