عدد الأبيات: 15 2,058 قراءة
شرح النص

أدنو إليك فأقصى

أَدنو إِليكَ فأُقْصَى وكم أَطيعُ فأُعْصَى
جَوْراً تَقَصَّيْتَ فيه وجائِرٌ من تَقَصَّى
عِشْقِي كمالٌ فما لِي أَرَاهُ عِنْدَكَ نَقْصَا
وليس تُحْصَى ذُنُوبي ما لَمْ يكُنْ لَيْسَ يُحْصَى
حَرصْتُ فيكَ وقِدْما لم يَتْبعِ النُّجْعُ حِرْصَا
سعيتُ مذ غبتَ لكن لم أَرْضَ بالشَّمْس قُرْصا
فكان قَلْبِيَ قَصْراً فصارَ بالهَمِّ خُصّاً
غَنَّى أَنِيني وَقَلْبِي بالخفق يَرْقُصُ رَقْصَا
يا قَاسِيَ القَلْبِ مَالِي أَرَى بَنَانَكَ رَخْصَا
البَدْرُ وَجْهُك لامَا يعودُ بالنقصِ دِرْصا
يا خاتم الفَمِ سُؤلي أَن أَجْعَلْ اللَّثمَ فَصّاً
متى أَرَاني أُفْنِي لَمىَ المراشِفِ مَصّاً
أَرسلتَ طَيْفَكَ وهْماً فصارَ في العَيْنِ شخْصَا
سرقتَ يا طيفُ نَوْمِي متى عَهدتُكَ لِصّاً
يا طيفُ لَمْ تَخْتَرِعْ ذَا ما أَنت إِلاَّ مُوَصَّى
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن