عدد الأبيات: 8 432 قراءة
شرح النص

توسدي براثن الحيات تضطرب

توسُّدي براثنَ الحيَّاتِ تضطربُ أم افتراشى جَمْراً وهو يلتهبُ
أو أن أُصادقَ أقراناً على غَرَرٍ شُزْراً بأيديهم الخُرصان والقُضُبُ
أو أن أُلاقي أُسود الغابِ مُقبلةً لها زئيرٌ وفي أحشائها غَضَبُ
أبقى وأيسرُ من حِقْدِ الرجال ومن عداوَةِ الأهل والجيرانِ إن كَلِبُوا
لابدَّ من حيلةٍ تحتالُ بعد بها والخيل تُدْبِرُ والخُرْصان تُنقلبُ
والبِيضُ تجبُنُ يوماً وهي قاطعةٌ وينطفى الجمرُ والحيَّاتُ تنسربُ
وهؤلاء فلم تؤمَنْ غوائلهم حتى الممات فلا ينفكُّ يرتقبُ
لا شيءَ أعظمُ من أحوالنا أبداً من انتظارٍ له الأحشاءُ تلهتبُ
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن