هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
أَمِنَ المَنونِ وَريبِها تَتَوَجَّعُوَالدَهرُ لَيسَ بِمُعتِبٍ مِن يَجزَعُ
بَطَيبَةَ رَسمٌ لِلرَسولِ وَمَعهَدُمُنيرٌ وَقَد تَعفو الرُسومُ وَتَهمَدِ
ما بالُ عَينِك لا تَنامُ كَأَنَّماكُحِلَت مَآقيها بِكُحلِ الأَرمَدِ
مالِي وَقَفتُ عَلى القُبورِ مُسَلِّماًقَبرَ الحَبيبِ فَلَم يَرُدَّ جَوابي
أَجِدَّكَ ما لِعَينِكَ لا تَنامُكَأَنَّ جُفونَها فيها كِلامُ
سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.
ليس لديك حساب؟ سجّل الآن